اطَّلع سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، على أبرز مشاريع وبرامج هيئة أبوظبي للتراث، وخططها المستقبلية، وجهودها في صون التراث الإماراتي وتعزيز الهُوية الوطنية ونقل الموروث إلى الأجيال المقبلة، لدى استقبال سموّه في قصر النخيل في أبوظبي وفداً من الهيئة برئاسة سعادة عبدالله مبارك المهيري، رئيس الهيئة.



واستعرض الوفد أمام سموّه توجُّهات الهيئة ومشاريعها ومبادراتها في مجالات صون التراث والتوعية والمعرفة التراثية والمهرجانات والفعاليات، والجهود المبذولة لتعزيز حضور الموروث الإماراتي في المجتمع، وتوسيع مشاركة الأجيال الجديدة في ممارساته وبرامجه.
وقدَّم سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، عرضاً تفصيلياً تناول أبرز المشاريع والبرامج المنجزة والمقبلة، ومؤشراتها ومواعيد تنفيذها، إلى جانب خطط تطوير المهرجانات والفعاليات والبرامج التراثية والمجتمعية التي تنظِّمها الهيئة.
كما اطَّلع سموّه على منظومة المشاريع والمهرجانات التي تنظِّمها الهيئة في منطقة الظفرة، ومن أبرزها مهرجان ومزاد الظفرة للتمور[AA1.1]، ومهرجان وسباق دلما التاريخي، ومهرجان السلع البحري، وبطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد، ومزاينات مهرجان الظفرة، ومهرجان الياسات البحري، ومهرجان الظفرة البحري، ومهرجان ليوا للرطب.
وبحث اللقاء جهود الهيئة في صون عناصر التراث الإماراتي وممارساته ومعارفه المرتبطة بالبيئات البحرية والبرية والزراعية، وما تنفِّذه من برامج ومهرجانات تسهم في المحافظة على الموروث المرتبط بالبحر والصيد التقليدي والإبل والنخلة، إلى جانب صون وإحياء الفنون والعادات والتقاليد والممارسات الاجتماعية المتوارثة.
وأشاد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بجهود هيئة أبوظبي للتراث ومشاريعها ومبادراتها الرامية إلى صون التراث الإماراتي وتعزيز حضوره في المجتمع، مؤكِّداً أهمية مواصلة تطوير البرامج والمشاريع التي تحفظ الموروث الوطني، وتعزِّز ارتباط الأجيال الجديدة به، وتسهم في نقل معارفه وقيمه وممارساته وضمان استدامتها.
وأكَّد سموّه أنَّ ما تحقِّقه دولة الإمارات من إنجازات في مجال صون التراث وحفظ الموروث الثقافي يجسِّد رؤية ودعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحِرص سموّه على ترسيخ الهُوية الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال بتراثها الأصيل، بما يضمن استدامة الموروث الإماراتي ونقله إلى الأجيال المقبلة باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وأكَّد سعادة عبدالله مبارك المهيري أنَّ توجيهات سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تشكِّل مرتكزاً رئيسياً لجهود الهيئة في مواصلة تطوير منظومة العمل التراثي، وتنفيذ المشاريع والمبادرات التي تُسهم في صون الموروث الإماراتي، وتعزيز الهُوية الوطنية، وترسيخ ارتباط الأجيال بتراثها.
وأشار سعادته إلى أنَّ الهيئة تواصل العمل على تطوير مشاريعها وبرامجها ومهرجاناتها، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية فيها، بما يعزِّز حضور التراث في المجتمع، ويُتيح للأجيال الجديدة التعرُّف إلى عناصر الموروث الإماراتي ومعارفه وممارساته، والمشاركة في صونه وضمان استدامته.
حضر الاستقبال معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وكيل ديوان ممثّل الحاكم في منطقة العين، والشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، إلى جانب عدد من المسؤولين.
